
طرق غش المواد الغذائية وأبرز الأغذية المستهدفة عالمياً
غش المواد الغذائية شائع في بعض الدول بسبب عدم توافر رقابة صارمة من مؤسسات الدولة على المواد الغذائية، وتتنوع طرق الغش مع تقدم التكنولوجيا، ويتم الغش من خلال: التخفيف بالمزج: إضافة مواد أقل قيمة مع مواد المنتج نفسه لتقليل التركيز وخفض تكاليف الإنتاج. تغيير ملصق معلومات المواد: وضع معلومات خاطئة على غلاف المنتج. تحسين المواد الغذائية بطرق غير صحية، ويكون ذلك بإضافة مواد سامة غير معروفة وغير مصرح باستخدامها إلى منتج غذائي، ولا يتم الإعلان عنها. استخدام بدائل المكونات التي تدخل في الإنتاج: الاستعاضة عن مكون أو جزء عالي القيمة في المنتج بمكون أو جزء آخر أقل قيمة. إخفاء المكونات الرديئة التي تدخل في الإنتاج: بتعمُّد عدم الإفصاح عن المكونات ذات الجودة المنخفضة في عملية الإنتاج. الغش التجاري: استخدام اسم علامة تجارية أو تصميم لبيع منتج معين على أنه من نفس المصدر. التعبئة والإنتاج في السوق الموازية: إنتاج مواد غذائية لا تخضع لمؤسسات الدولة الرقابية، حيث يتم التحريف والغش. لذا عليك أيها المواطن والمقيم أن تنتبه قبل أن تشتري أي صنف غذائي بقراءة المحتويات بالكامل، وهذا حق من حقوقك. يوجد غش في المحتويات لأهم أصناف الطعام، وللشرح هناك 12 مادة قابلة للغش عالميًا كالتالي: 1- عصائر الفواكه: خصوصًا التفاح والرمان والبرتقال، حيث يتم إضافة ألوان وزيادة نسبة الماء والسكر المضاف بخلاف السكر الطبيعي للفاكهة. 2- زيت الزيتون: بناءً على تقرير مجلة فوربس فإن 80% من زيت الزيتون الإيطالي مغشوش، وخصوصًا في فترات الإنتاج القليلة، ويتم ذلك بإضافة زيوت أخرى مثل زيت دوار الشمس والكانولا. ويوجد في السوق الكويتي زيت زيتون بكر عصرة أولى، ولكن يضاف إليه زيت البوماس، وهذا الزيت مصنوع من الزيتون، ولكن يتم تصنيعه من خلال التسخين مما يؤثر في جودة زيت الزيتون الصحية، عكس زيت الزيتون البكر، وهو من بقايا العصرة الأولى. 3- غش الأسماك: حيث إن الأسماك عالية الأسعار، لذا فالغش يكون من خلال تبديل الأسماك الأصلية بالأسماك المقلدة، مثل تعبئة سمك رخيص على أنه سمك غالٍ، أو ذكر أن الأسماك طبيعية من صيد البحار، ولكن يتم إنتاجها في مزارع الأسماك. 4- العسل: الغش يشمل إضافة الماء والمحليات الصناعية مثل سكر الذرة، إلى جانب تعديل بلد المنشأ والمصدر، خصوصًا في إعادة التعبئة المحلية. 5- البهارات: من السهل غش البهارات، فمثلًا يتم غش الكركم بإضافة (Lead Chromate) بنفس اللون، وتُعد مادة خطيرة على الصحة، وأنصح كل ربة بيت بشراء البهارات غير المطحونة وطحنها في البيت عند الحاجة. 6- القهوة: غشها سهل، حيث يتم بإضافة مواد رخيصة مثل الذرة والصويا وغيرها، وكذلك تعديل اسم دولة المصدر، وأنصح بشراء حبوب البن بدلًا من مسحوق البن. 7- الأغذية العضوية: أسهل طريقة للغش فيها هي تعبئة مواد عادية غير عضوية على أساس أنها عضوية ورفع أسعارها مرتين أو أكثر، لذا يجب التأكد من توافر شهادة عضوية صادرة من مصدر موثوق، وكذلك طلب هذه الشهادة من المورد. 8- الحليب: الغش في الحليب سهل جدًا، وهو يتنوع حسب المواد التي تتم إضافتها؛ فمثلًا تتم إضافة الماء لزيادة الكميات والمبيعات، والغش بإضافة النشا والجيلاتين بقصد زيادة لزوجة وقوام اللبن، والغش بإضافة مواد حافظة بغرض إخفاء بعض العيوب في اللبن، مثل الفورمالين الذي تحرِّم منظمة الصحة العالمية (WHO) استخدامه، وكذلك الغش بإضافة مواد ملونة للبن بغرض بيعه على أنه لبن بقري، إضافة إلى الغش بإضافة مواد قلوية مثل الكربونات لمعادلة جزء من الحموضة الناتجة عن التلوث الميكروبي. حوادث عالمية مشهورة في غش المواد الغذائية: 1. عام 2018م: تم الغش في العسل الكندي، واتضح أنه يتم استيراده من الصين، وتتم إضافة مضادات حيوية ممنوعة في كندا. 2. عام 2018م: تم الغش في زيت الزيتون الإسباني؛ حيث تم اكتشاف زيت زيتون مغشوش ذي نوعية رديئة وألوان صناعية، ويتم بيعه على أنه من الدرجة الأولى. 3. عام 2016م: تم الغش في أميركا في جبن البارميزان الإيطالي، حيث تم اكتشاف هذا الجبن المغشوش، وكان يحتوي على 2% فقط من جبن البارميزان، وبقية المحتويات نشارة خشب. 4. عام 2013م: تم تبديل لحوم الأبقار بلحوم الخيل في أيرلندا وبعض دول أوروبا، مما تسبب في سحب ملايين العبوات وخسائر كبيرة. 5. عام 2008م: حليب الأطفال المضاف إليه الميلامين من الصين يُعد من أخطر حالات الغش، وذلك لزيادة نسبة البروتين، حيث تم إضافة مسحوق الميلامين إلى حليب الأطفال، وأدى ذلك إلى علاج آلاف الأطفال ووفاة بعضهم.