ظاهرة الجواخير العشوائية ومخالفتها للقوانين في الكويت
ظاهرة الجواخير العشوائية ومخالفتها للقوانين في الكويت
1994· التسعيناتمتنوعات

ظاهرة الجواخير العشوائية ومخالفتها للقوانين في الكويت

٤ نوفمبر ١٩٩٤متنوعات1 دقائق قراءة

سألني أحد الأخوة العرب عن معنى كلمة " جواخير " المترددة حالياً في الصحف ، وهنا أحب أن أجيب بقولي : تبدأ فكرة الجاخور لأي شخص يجمع عددا من الاغنام في منطقة استراتيجية ويتم وضع شبك خفيف حول تلك القطعة ويحوطها بسور من الشبك، وحيث انه لا يوجد من يمنع ذلك فنرى المساحة تزداد شيئا فشيئا وينتقل صاحب هذا المكان الى وضع سور خشبي من الخشب المستعمل يحيط به هذا المكان يستخدم في ذلك ايضا ويتم تركيب علاوة على الشينكو المستعمل الذي باب ومظلات وسكن للعمال الذين يقومون برعاية الاغنام الموجودة في الجاخور نفسه، وحيث ان صاحب الجاخور لديه معارف واصحاب واصدقاء فيقترح عليهم تأجير قسم من الجاخور لتخزين المعدات وانشاء مصنع للطابوق وسكراب لان الايجار سيكون ارخص بكثير من المخازن العمومية، بالاضافة الى تأجير مساكن لمخالفي الاقامة والمدعين بفقد جوازاتهم وجنسياتهم الاصلية وحيث ان المنطقة غير منظمة وليس بها تراخيص ولا يوجد من يقوم بالتفتيش من قبل الشؤون ولا من رجال الامن ومن هنا كثرت الجواخير واصبحت تشبه المدينة ولكن الفرق ان الشينكو والصفيح هو المادة الاساسية المكونة لتلك الجواخير. وبقدرة القادر يتسع الجاخور الى مساحة اكبر واكبر ويتم انشاء فروع للجواخير وملاحق ايضا في مناطق الكويت من مثل الجهراء وطريق الوفرة وسوق الفحيحيل وفوق هذا يقوم صاحب الجاخور بالمطالبة بأرض رسمية مع انه شخص خالف القانون وايضا يطالب بتعويض مناسب لازالة جاخوره، بل انه يطلب تمديد الفترة الزمنية لازالته حى يستفيد من اي قانون جديد ووساطة قوة واستثناءات حديثة تخدمه..

وسوم:جاخورجواخيرويتموحيثانهصاحبشخصاغناممنطقهوضع