مقترح لتوحيد التمثيل الزراعي في اتحاد واحد
مقترح لتوحيد التمثيل الزراعي في اتحاد واحد

مقترح لتوحيد التمثيل الزراعي في اتحاد واحد

٢٢ نوفمبر ٢٠٢٦السياسة والدعم الزراعي2 دقائق قراءةالقبس الزراعي – 11/11/1994

يرى المهندس الزراعي محمد إبراهيم الفريح، الذي ساهم في تأسيس أكبر شركة للدواجن في سبعينيات القرن الماضي، وهي الشركة المتحدة للدواجن، أن قضية تعدد التمثيل الزراعي تمثل إحدى أبرز العقبات التي تواجه القطاع الزراعي، قائلاً:

"نتفق أولًا على أن الاتحاد قوة، والتشتت ضعف. والمؤسف أن المزارعين اليوم يعيشون حالة من التشتت، وهو ما انعكس سلبًا على استجابة المسؤولين لمطالبهم، إذ يتردد كثير من المسؤولين في حسم القضايا الزراعية نتيجة اختلاف آراء ممثلي المزارعين حول القضية الواحدة، فلا يريدون إرضاء طرف على حساب طرف آخر.

أما الأثر السلبي الثاني، فهو اختلاف المزارعين وتعدد ممثليهم، وما يترتب على ذلك من أعباء مالية كبيرة. فهناك اليوم ثماني جهات تمثل المزارعين في البلاد، وهي: الاتحاد الكويتي للمزارعين، واتحاد الجمعيات الزراعية الإنتاجية، وجمعية الوفرة الزراعية، وجمعية العبدلي الزراعية، وجمعية عربي الشروق الحيوانية، وجمعية الدواجن، واتحاد منتجي الألبان الطازجة، واتحاد صيادي الأسماك.

وكل جهة من هذه الجهات تحتاج إلى مديرين، وسكرتارية، وموظفين، ومكاتب، وهواتف، ومبانٍ، وغيرها من المصروفات التي تترتب عليها تكاليف مالية مرتفعة، فضلًا عن وجود رئيس وأعضاء لكل جهة. فلماذا لا تجتمع هذه الجهات الثماني تحت مظلة واحدة، توفيرًا للنفقات والتكاليف، لا سيما أننا نمر بمرحلة نحتاج فيها إلى ترشيد الإنفاق وتوجيه كل دينار لما يخدم المصلحة الوطنية؟

وليت الأمر يقف عند حدود المصاريف الباهظة التي تُصرف على هذه الجهات، بل يتعدى ذلك ليشكل عقبة أمام طموحات المزارعين، بسبب المنافسة بين تلك الجهات على المناصب والمراكز والمكاتب.

وأكد الفريح، من واقع اتصالاته بالمزارعين، أن تعدد ممثليهم لم يخدمهم، بل أضر بهم، ولذلك فإنهم يطالبون في كل جمعية عمومية بحل هذا الإشكال، أو على الأقل بتعاون وتآزر ممثليهم، إلا أن ذلك لم يتحقق حتى الآن.

واقترح الفريح، لحل هذا الإشكال، توحيد جميع الجهات الممثلة للمزارعين تحت مظلة اتحاد واحد يحمل اسم اتحاد المزارعين وصيادي الأسماك، على غرار تنظيم الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية، على أن يتفرع من هذا الاتحاد عدد من اللجان المتخصصة، وهي:

  • لجنة الخدمات والتسويق الزراعي.
  • لجنة المستلزمات الزراعية.
  • لجنة الدواجن لخدمة مربي الدواجن والطيور.
  • لجنة الأغنام والإبل لخدمة مربي الأغنام والإبل.
  • لجنة صيادي الأسماك لخدمة الصيادين.
  • لجنة منتجي الألبان الطازجة لخدمة مربي الأبقار.

وأضاف أن هذا التنظيم من شأنه أن يساهم في خفض التكاليف المالية بصورة كبيرة، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمزارعين، وتسريع إنجاز معاملاتهم، إلى جانب إنشاء جهاز إداري وفني قوي قادر على الإسهام الفعلي في تنمية الإنتاج الزراعي وتطويره في البلاد.

وسوم:اتحادمزارعينلجنهزراعيفريحجهاتقضيهدواجنوجمعيهتعدديه