
إنتاج الدواجن في الكويت بين الاكتفاء الذاتي وتحديات الدعم
يقول الخبير الزراعي المهندس محمد الفريح لـ القبس وضع شركات انتاج الدواجن في الكويت مشرف وهم منتجون وطنيون من الطراز الأول.. نجحوا في الوصول الى الاكتفاء الذاتي من بيض المائدة بحجم تجاري مليار بيضة في العام، وأصبح هذا المنتج الكويتي مطلوبا عالميا فصرنا نصدره للبلدان المجاورة لجودته.\n\nنسأله طالما الانتاج متوفر هكذا، لماذا لا تنخفض اسعار البيض؟ فيرد: لا تنخفض الأسعار لأن التكلفة عالية والدعم الحكومي قليل جدا، فقط للذرة المستخدمة في علف الدواجن نحو 10 دنانير لكل طن ذرة، وهذا يعتبر لا شيء، لكن انظر الى اسعار البيض في دول الخليج ستجدها اغلى مما يتاح في السوق الكويتي، فضلا عن أن ميزة البيض الكويتي انه طازج يوميا تجده في التعاونيات والأسواق الموازية.\n\nما طبيعة الانتاج الطازج هذا ؟ یرد: الانتاج يتم في الأقفاص لأن المراعي لا تناسب الجو في الكويت الا في فترات بسيطة واذا أخرجت الدواجن فيما يشبة المرعى سنحتاج الى تجهيز آخر مكلف...\n\nالقفص العائلي\n\nيضيف الفريح بعض الدول بدأت في استخدام القفص العائلي للدواجن، وبدلا من ان توضع 7 الى 9 دجاجات في قفص واحد، أصبحت هناك اقفاص يتسع الواحد منها الى 150 دجاجة فيكون أفضل لحركة الدجاجات وللإنتاج، نسأله: عدم التحرك ينتج بيضا غير مطابق للمواصفات العالمية ؟ فيقول : إذا لم يتحرك الدجاج فإنه لا يطابق المواصفات الأوروبية من حيث حقوق الحيوان فقط لكن لا دخل للتحرك بجودة البيض المنتج .\n\nالبيض الأوميغا\n\nبعض الشركات الكويتية تقوم بإنتاج بيض اوميغا 3 بنجاح، بسبب استخدامها علف زيت بذرة الكتان الغني بهذا العنصر المفيد للجسم. في حين تتخصص شركات أخرى في انتاج البيض الأورجانيك، بعد توفيرها العلف العضوي المزارعها، وغالبا ما تحصل عليه بأسعار مرتفعة من فرنسا وبلجيكا ولبنان والإمارات وغيرها من البلدان.\n\nالدعم الناقص\n\nلكن كيف نشجع على انتاج البيض العضوي الاورجانيك) في الكويت، يقول المهندس خالد عارف، أحد المشرفين في مزرعة برقان المنتجون يخافون بالطبع من التكاليف الإضافية والسوق الداخلي ضعيف لا يحتمل الانتاج الضخم من هذه النوعية الخاصة، فالحل يكمن في دعم هذا النوع من الأعلاف الآتية من مصادر موثوقة كذلك ننصح بتبني فكرة الأقفاص العائلية، على اساس انها قريبة الى انتاج المنطقة المفتوحة ايضا ليت الجهة المسؤولة توفر الرعاية الصحية الوقائية للمزارع . جنبا إلى جنب مع برنامج المزرعة نفسه للوقاية – بحيث تقل الأعداد النافقة من الدواجن ، ويزيد الإنتاج بتكلفة بسيطة وتعطي نتائج عظيمة .\n\nمأساة اللاحم\n\nشركات الدجاج اللاحم لا تحصل على دعم لتوسعة مزارعها، هم يعملون بصورة فردية، مع ان لديهم خبرة تؤهلهم لعمل وطني نفخر به، كما حدث مع أصحاب مزارع الدجاج البياض. لكن المأساة الحقيقية لتلك المزارع. من وجهة نظر الفريح - ان هيئة الزراعة وزعت 8 مزارع بالوفرة (قطاع رقم (10) من دون مرافق، ولم يصل التيار الكهربائي اليها منذ عام 2007، مما حقق خسائر لأصحابها، الذين شرعوا في البناء ثم توقفوا، والسؤال: من الجهة المسؤولة عن عدم وجود مرافق؟ يقول: بالتأكيد ليست هيئة الزراعة، وان كانت تظل مسؤولة عن حث الأشغال والكهرباء والماء لتزويد تلك المزارع، تخيل 8 سنوات والمشكلة قائمة، وكأن الأمن الغذائي لا يهم تلك الجهات. ولذلك تجد ان تغطية الدجاج اللاحم لاستهلاكنا المحلي لا تتعدى 30% من احتياجات السوق، وهذا يتيح الفرص لشركات من دول مجاورة ان تدخل السوق الكويتي. باختصار يمكن القول ان مشاريع الدجاج اللاحم في الكويت غير جادة من الدولة، والا فلماذا ينقص الدعم وتتأخر المرافق وتوضع شروط صعبة وفوائد جمة للقروض الانتاجية؟!"}```_OF_TEXT_ 100% valid JSON. No extra text. No markdown. No comments. Single line. Done. Let's output. _of_thought_ {