محمد الفريح.. الأب الروحي للزراعة المحمية في الكويت
محمد الفريح.. الأب الروحي للزراعة المحمية في الكويت
2017· العقد الثانيالدواجن والبيض

محمد الفريح.. الأب الروحي للزراعة المحمية في الكويت

٢٨ أكتوبر ٢٠١٧الدواجن والبيض5 دقائق قراءةالقبس – 28.10.2017

منذ تخرجه مهندسا زراعيا عام 1971 في جامعة كاليفورنيا وإلى الآن لم يتوقف عن عمل التجارب والأبحاث، ومازال يشارك سنويا في خمسة معارض عالمية إقليمية خاصة بالزراعة والصناعات الغذائية، وكان على الدوام «وجها في الأحداث».

■ أبو الزراعة والبيوت المحمية في الكويت والخبير في صناعة وتربية الدواجن، وهو اليوم من أهل الخبرة على مستوى الخليج والعالم العربي، خاصة في تربية الدواجن، حيث ساهم في انشاء اول شركة زراعية كبرى لتربية الدجاج اللاحم والبياض في الكويت.

■ مشكلة الكويت في الزراعة، هي في سوء الإدارة، فهناك هدر في الماء وتخلف باستخدام التكنولوجيا، ودعم حكومي غير متكامل ومنتج من دون مواصفات ملزمة وكل هذا «جعلنا نتأخر عن أشقائنا في المنطقة» كما يرى «بو بدر».

■ لم تعد الزراعة المفتوحة ذات قيمة، أي أنها مضيعة للوقت، نحن في عصر الزراعة المحمية، والبيوت المحمية وهذه تطورت إلى أن صار اليوم ما يعرف بالزراعة تحت الأرض، ولذلك يدعو أصحاب الشأن إلى الالتفات للتخصص بالزراعة المحمية، وأنظمة التبريد والتهوية، فهي المفتاح لمشاكلنا.

■ يضرب مثلاً لتخلف الكويت في الزراعة ويقارن إنتاج المتر المربع هنا بمثيله في هولندا، حيث يقول: في الكويت ينتج المتر المربع بين 10 إلى 15 كلغ بينما في هولندا ينتج 110 كلغ، والفرق هو باستخدام التكنولوجيا وبالأخص البيت الزراعي المحمي والذي يتم التحكم فيه بكل شيء.

■ معظم القائمين على قطاع الزراعة أشخاص غير علميين، وبالتالي هؤلاء لم يضعوا خططا ولم يقدموا مواصفات كاملة وارشادات بكيفية بناء بيوت زراعية محمية، بل تركوا الحبل على الغارب، بدأوا أول الثمانينات ببيوت رخيصة اتلفت بعد فترة من الزمن: ينظر إلى هؤلاء على أنهم لا يمتلكون إمكانات علمية وإذا امتلكها البعض لا يقدم شيئا يذكر.

■ يؤمن بالمثل القائل «الحق الهوامير تنجح بالحياة». وهذا ما سار عليه، وقبل أن يباشر بإنشاء البيوت المحمية، زار اهم الدول خبرة في العالم، التقى بالشركات الرائدة وتعرف على الناجحين والكبار ليطلع عن كثب إلى أين وصلوا وماذا عملوا ومن هنا انطلق، ولذلك كانت بدايته ناجحة.

■ في السبعينات كانت الكويت من الأوائل بإنشاء مصانع الدواجن، مصانع متكاملة فيها كل الخدمات، دجاج لاحم، دجاج بياض، فقاسات، علف، واليوم أصبحت متأخرة عن السعودية والإمارات من ناحية الكميات والإنتاج، هم تطوروا ونحن وقفنا، واحضروا جدود الدواجن، فهي التي تنتج الأمهات وهذه بدورها تنتج التفقيس، وفي الكويت فقط الأمهات هي التي تنتج بيض التفقيس للدجاج اللاحم فقط.

■ طول عمره في الزراعة المحمية والصناعات الغذائية، تخرج في جامعة كاليفورنيا وهي الاشهر في هذا المجال، عاد إلى الكويت ليعمل في إدارة الزراعة بالأشغال وتدرج خطوة خطوة إلى أن أصبح يملك أهم مصنع للدواجن وأول من أنشأ البيوت المحمية بالأحجام الكبيرة في الكويت.

■ أسس أول مزرعة دواجن بشكل علمي وتجاري عام 1975 وبحجم كبير، وكان صاحب أول مسلخ للدواجن في الكويت (1977) وأول من أنشأ مصنعا للعلف بطاقة 20 طنا بالساعة وأول مشروع «دجاج بياض» ينتج من 80 إلى 100 مليون بيضة في السنة.

■ الأب الروحي للزراعة المحمية في الكويت، كان من الأوائل والرواد ببناء بيت زجاجي من حيث الحجم والمساحة 20 ألف متر مربع، فقد أدخل الأسمدة السائلة بالماء، أحضر التكنولوجيا الجديدة في هذا المجال «تذويب السماد بالمياه» من المشجعين على الري بالتنقيط واستيراد أنظمة خاصة من هولندا.

السيرة الذاتية ● محمد إبراهيم الفريح. ● موالد 1948 «القبلة» ـ الكويت. ● حاصل على شهادة بكالوريوس مهندس زراعي، تخصص صناعات غذائية ــ جامعة كاليفورنيا الأميركية (1971)، وشهادة تطبيق المواصفات القياسية ــ جامعة موسكو (روسيا) (1973)، وعدة دورات في إدارة البنوك (1987). ● تولى الوظائف والمناصب التالية: مهندس مواصفات + وزارة التجارة والصناعة، الشؤون الصناعية، وضع المواصفات والاقتراحات الفنية للصناعات الغذائية (1971). ● مهندس مشروع مصنع تجهيز الدواجن المركزي، إدارة الزراعة، وزارة الأشغال العامة، تصميم أول مشروع تصنيع الدواجن في دولة الكويت (1974). ● العضو المنتدب ــ الشركة الكويتية المتحدة للدواجن (1975 ــ 1981)، تم تأسيس وتشغيل أول وأكبر مشروع دواجن في منطقة الخليج العربي. ● تأسيس وإدارة مؤسسة برقان للصناعات الغذائية والزراعية، الإشراف على تصميم وتنفيذ مشاريع في صناعة الدواجن مثل: تركيب وتشغيل معظم بيوت الدواجن، الفقاسات، مراكز فرز وتعبئة البيض، ومصانع تجهيز الدواجن (1981 ــ 2006) ● وضع الدراسات الفنية والاقتصادية لمجموعة مشاريع خاصة بصناعة الدواجن. ● المدير التنفيذي ــ شركة برقان الزراعية (2003 ـــ 2006). ● عضو مجلس إدارة بالهيئة العامة لشؤون الزراعة (2006 ــ 2009). ● يعمل مستشاراً في قطاع الصناعات الغذائية والزراعية. ● رئيس مجلس إدارة جمعية مربي الدواجن (2007 ـــ 2009). ● سكرتير لجمعية مربي الدواجن العالمية (1981 ـــ 1984). ● رئيس مجلس إدارة الاتحاد الكويتي لتجار المواد والمستلزمات الزراعية. ● نال العديد من شهادات التقدير نظراً لمشاريعه وأعماله في مجال الزراعة والغذاء. ● نشر مجموعة من أبحاثه ومقالاته في مجلات متخصصة بالدواجن والزراعة.

أولاده والزراعة ابنه البكر بدر درس إدارة اعمال، لكنه اتجه إلى الزراعة بقرار شخصي، أما عبدالرحمن فقد تحول من دراسة الميديا بالجامعة في اول سنة إلى الزراعة بجامعة ميتشيغن الأميركية ثم ذهب إلى أهم جامعة زراعية في العالم بهولندا (فاخنين) ليتخرج منها كأول كويتي. قام بترجمة تحقيق نشرته مجلة «ناشيونال جيو غرافيك» في عددها الصادر سبتمبر 2007 عن «بلد صغير يطعم العالم» والمقصود هولندا، وكيف تطورت الزراعة الحديثة فيها وتوجهها لتغذية العالم لسنة 2050 وهي المشهورة بالبيوت الزراعية المحمية ومن أكبر منتجي ومصدري الطماطم والمصدر الرئيسي لبذور الخضروات وفيها أهم جامعة للأبحاث الزراعية جامعة «فاخنين».

لا أحد يقرأ اشتكى من عدم الاهتمام بالقراءة، وتراجع شريحة القراء بشكل عام، فقد نشر العديد من المقالات والأبحاث ولم يتلقّ أي استفسار أو سؤال حول أي معلومة استعرضها، وبرأيه أن هناك عدم جدية من قبل الحكومة والمزارع والمواطن، فهم متساوون في الإهمال.

أبحاث وتجارب سنوية أسس مركزا للبحوث والتجارب الزراعية في منطقة العبدلي، وفي كل سنة يقوم بعمل تجارب على عدة أصناف من البطاطا والخضروات بالوفرة والعبدلي، ويدعو إليها المزارعين للاستفادة منها، اضافة إلى انه قام بتصميم وبناء بيوت زراعية محمية لكل من جامعة الكويت ومعهد الكويت للأبحاث العلمية.

هيئات وجهات تتشارك عدة جهات في الدولة بقطاع الزراعة والغذاء ومنها: الهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية - معهد الكويت للأبحاث العلمية - المحفظة الزراعية (البنك الصناعي) - الاتحاد الكويتي لتجار المواد الغذائية - الاتحاد الكويتي للمزارعين.

وسوم:كويتزراعهزراعيهدواجنمحميهجامعهاولادارهدواجن،مواصفات