
تنظيم أعمال البناء في مزارع الدواجن وتوصيات لتطويرها
تم مؤخرًا تعديل أحكام القرار الوزاري رقم (333) لسنة 2009، والمتعلق بتنظيم أعمال البناء في جميع قسائم الخدمات الخاصة بالثروة الحيوانية والنباتية والدواجن. وفي هذا السياق، يهمنا تسليط الضوء على الجزء المتعلق بمزارع الدواجن. وانطلاقًا من خبرتي الممتدة في هذا القطاع منذ عام 1973 حتى يومنا هذا ، حيث قمت بإنشاء خمسة مصانع لتجهيز الدواجن، إضافة إلى مئات الحظائر الخاصة باللاحم والبيّاض، فضلًا عن مصانع الأعلاف؛ رأيت من واجبي توجيه بعض التوصيات المهمة للمسؤولين والمعنيين بهذا القطاع: أولاً: يجب تعديل المسمى الحالي "مسالخ الدواجن" أو "المجازر" إلى "مصانع تجهيز الدواجن"، لما يحمله هذا المسمى من دقة وملاءمة للمحتوى الفني والوظيفي لهذه المنشآت. ثانيًا: استنادًا إلى ما نُشر في الصحف اليومية مؤخرًا، أوصي بعدم السماح بإنشاء مزارع دواجن صغيرة للاحم . بل يجب توحيد الجهود وإنشاء مجمعات تحتوي على عدد لا يقل عن 10 مزارع، بما يعادل نحو 100-50 بيت للدواجن، وذلك لضمان الكفاءة التشغيلية وتوفير البنية التحتية المناسبة. كما ينبغي الترخيص لمصانع تجهيز الدواجن فقط للشركات التي يتجاوز حجم إنتاجها السنوي ما بين 3 إلى 5 ملايين ، علماً بأن تكلفة مصنع تجهيز الدواجن يبدأ من 300 دينار إلى مليون دينار بناءً على الطاقة واستخدام المعدات التي توفر العمالة ونوعية التبريد . ويُمنع منعًا باتًا إنشاء أي مصنع تجهيز داخل مزارع الإنتاج نفسها. ويجب ألا تقل المسافة بين مواقع الإنتاج والمصنع عن كيلومتر واحد، على أن يكون اتجاه المصنع بعكس اتجاه تيار الهواء، حفاظًا على الاشتراطات الصحية والوقائية.