مستقبل البيوت الزراعية الذكية والمحمية ومواصفاتها الفنية
مستقبل البيوت الزراعية الذكية والمحمية ومواصفاتها الفنية

مستقبل البيوت الزراعية الذكية والمحمية ومواصفاتها الفنية

١٧ يونيو ٢٠٢٥الإنتاج النباتي7 دقائق قراءةالسياسة – 29/8/2013

في ظل التحديات المتزايدة التي يواجهها العالم من حيث الأمن الغذائي، وتغير المناخ، والنمو السكاني السريع، تبرز التكنولوجيا الزراعية كحل رئيسي نحو تحقيق زراعة مستدامة وفعالة. وقد شكّل معرض التكنولوجيا الزراعية في أمستردام / هولندا، المنعقد من 10 إلى 12 يونيو 2025، منصة دولية رائدة لاستعراض أحدث ما توصلت إليه هذه التقنيات.\n\nبدعوة من وزارة الزراعة ومجموعة DGH - دلتا، شارك وفد متميز من المختصين في تطوير الزراعة من مصر ودول مجلس التعاون الخليجي (السعودية، الكويت، الإمارات، قطر، وعُمان)، ممثلين لجهات حكومية، ومراكز بحثية، وجامعات، وشركات خاصة. وقد أكد حضور نائب وزير الزراعة المصري ونائب وزير البيئة والمياه والزراعة السعودي أهمية هذا الحدث ومكانته الاستراتيجية.\n\nركز المعرض بشكل أساسي على البيوت الزراعية الذكية ودور الروبوتات والذكاء الاصطناعي في إحداث ثورة في الزراعة الحديثة، خاصة في مجالات مثل البستنة الدقيقة، والزراعة العضوية، والبيولوجية، والرأسية، إضافة إلى أنظمة التحكم المناخي وحلول الطاقة والمياه. ولأن العالم يشهد طلبًا متزايدًا على الغذاء والطاقة، أصبح من الضروري تطوير جيل جديد من البيوت الزراعية المستقلة. وفي هذا السياق، قدمت جامعة فاخنينغن الهولندية – المتخصصة في الأبحاث الزراعية – محاضرة حول هذه البيوت الذكية، ودورها في تعزيز أنظمة الإنتاج الذكية والمستدامة، من خلال تقنيات التحكم المستقل والابتكارات المتقدمة.\n\nنحن اليوم في مرحلة جديدة كليًا من الزراعة، فالوضع الحالي لا يُمكن اعتباره مستدامًا. ومع ذلك، فإن التحول إلى الزراعة الذكية يفتح آفاقًا واسعة لتحسين كفاءة الإنتاج، وخفض التكاليف، وتحقيق الأمن الغذائي. رسالة للمزارع الكويتي والخليجي: إذا أردت أن تضمن لنفسك موطئ قدم في مستقبل الزراعة، فعليك منذ الآن تبني الحلول الذكية واعتماد التحسينات التقنية الحديثة.\n\nالزراعة الذكية: عندما تتحدث النباتات زراعة المستقبل ستكون قائمة على البيانات: حيث تُصبح النباتات قادرة على “إخبارك” بما تحتاجه من خلال مستشعرات وتقنيات متطورة. ولكن كيف نحقق ذلك عمليًا؟ الإجابة تكمن في بناء بنية تحتية ذكية تشمل مراكز مراقبة وتحكم في كل بيت زراعي، تقيس مؤشرات دقيقة مثل درجة الحرارة، والرطوبة، وجودة الهواء، وتُحلّل حال النبات باستخدام الذكاء الاصطناعي. وقد أثبتت التجارب العملية مدى فعالية هذا التوجه؛ ففي تجربة في المكسيك، حققت المزارع التي اعتمدت على الزراعة الذكية:\n• زيادة في الربحية بنسبة 15%\n• ارتفاع في الإنتاجية بنسبة 12%\n• انخفاض في استهلاك الطاقة بأكثر من 30%\nهذه نتائج مبشرة للغاية، وتفتح أبوابًا واسعة للاستثمار الزراعي الذكي، لأن القدرة على التنبؤ بدقة تجعل العمل أكثر أمنًا واستدامة.\n\nخلال زيارتنا للمعرض، لفتنا حجم الإنتاج الهائل في هولندا، التي تحتل المرتبة الأولى عالميًا في إنتاج الطماطم لكل متر مربع. والمفاجأة أن أحد المزارعين في الإمارات العربية المتحدة تجاوز هذا الرقم، مما يؤكد أن الوصول إلى الريادة ممكن بالتقنية والإصرار. فمتى نصل نحن إلى أقصى طاقتنا الإنتاجية؟ وهل نحن فعلاً مستعدون للمستقبل؟! ربما يكون الجواب في أيدينا، لكن يتطلب منا قرارات جريئة، واستثماراً في الابتكار، والتزامًا بالتحول نحو الزراعة الذكية.\n\nسبع فوائد لاستخدام البيوت الزراعية في الزراعة:\n-1 الحماية من العوامل الجوية الضارة\n-2 الحماية من الآفات والأمراض\n-3 توفير في الموارد\n-4 تقليل استهلاك المياه والأسمدة\n-5 التحكم في ظروف النمو\n-6 إنتاج عالي الجودة\n-7 إنتاج محاصيل بمواصفات مثالية\n\nدعا المستشار الزراعي محمد إبراهيم الفريح، أصحاب المزارع إلى «استخدام البيوت الزجاجية للزراعة»، معدداً سبع فوائد لها يرى من خلالها أنها الأفضل، من حيث التحكم بدرجات الحرارة والرطوبة ومستويات الضوء، ما يؤدي إلى محاصيل عالية الجودة وعوائد أكثر، كما يمكن للبيوت المحمية أن تحمي المحاصيل من الآفات والأمراض، فتقل الحاجة إلى المبيدات. جاء ذلك، خلال الندوة التي أقامتها جمعية المهندسين الزراعيين، تحت عنوان «الزراعة في الكويت» وحضرها جمع من المهتمين بالشأن الزراعي.\n\nوأوضح الفريح أن «هناك عدة مزايا وفوائد لاستخدام البيوت الزجاجية، منها حماية المحاصيل والنباتات من العوامل الجوية الضارة، مثل الرياح القوية، الصقيع، والآفات الزراعية، بالإضافة إلى التوفير في الموارد وتقلل من استهلاك المياه والأسمدة، بفضل التحكم المحكم في البيئة، كما أن الإنتاج للمحاصيل يكون عالي الجودة وتتيح التحكم الكامل في ظروف النمو، ما يؤدي إلى إنتاج محاصيل بمواصفات مثالية. وكشف أن هناك عيوباً في الزراعة المحمية، ومن أهم هذه العيوب التكلفة العالية، فهي بحاجة إلى ميزانية كبيرة من أجل توفير معداتها. والحاجة إلى الأيدي العاملة.\n\nالمواصفات الفنية للبيوت الزراعية المحمية:\nاعتبارا من 1982 ونجاح البيوت الزراعية المغطاة بالزجاج ، أصدرت الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية قرار رقم 29 لسنة 1985 في شأن قواعد الترخيص بإنشاء بيوت محمية جديدة. ولنشر هذا القرار تم عقد محاضرة في صالة جمعية المهندسين الزراعيين، وأهم ما دار مناقشته ألخصها بالآتي :\n\nمواصفات القرار: لا ينصح باستخدام الزجاج بأنواعه لأنه يتطلب هيكلاً ثقيلاً ومكلفاً، وقابلية الزجاج للانكسار وصعوبة نقله وتركيبه وعدم تحمله لحبات البرد وعدم إحكام إغلاق البيوت. علماً بأن البيوت الزجاجية تستعمل أقل مبيدات وسماد مقارنة بأي نظام زراعي اخر وتنتج أضعاف الأنظمة الأخرى، وكمثال فإن البيت الزراعي في الكويت ينتج 25-35 كيلو للمتر المربع ، وفي هولندا وصل الإنتاج الى 115 كيلو للمتر المربع ، والبيوت الزجاجية تم تطويرها من القرن السابع عشر، وحالياً لدى هولندا مزرعة أوروبا 10,305 هكتاراً (الهكتار يساوي 10.000 متر مربع). علماً بأن أول وأكبر بيت زجاجي في الكويت تم عام 1982 بمساحة 2 هكتار، والى الان قائم وينتج.\n\nكما ذكر في المواصفات الفنية، لا ينصح باستخدام أنواع الأغطية مثل بولي كاربونيت والواح كلوريد اليوليفيل، وأفضل غطاء هو الفايبر كلاس. والان بعد صدور هذه المواصفات النتائج:\n1 – الاستمرار في تركيب البيوت الزراعية الزجاجية.\n2 – معظم البيوت الزراعية حالياً تغطى بالبولي كاربونيت.\n3 – لم يذكر عيوب الفايبر كلاس وهي عدم مقاومة الحريق وأتت النار على بيوت زراعية كاملة في الثمانينات.\nأقدمت شركة برقان الزراعية على إشراف وتنفيذ العديد من البيوت الزجاجية داخل الكويت والإشراف عليها. وفي نهاية المحاضرة تم الاتفاق على إعادة دراسة المواصفات الفنية، ولكن لم يتم ذلك.\n\nالمواصفات الفنية للبيوت الزراعية المحمية:\nاعتبارا من 1982 ونجاح البيوت الزراعية المغطاة بالزجاج ، أصدرت الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية قرار رقم 29 لسنة 1985 في شأن قواعد الترخيص بإنشاء بيوت محمية جديدة. ولنشر هذا القرار تم عقد محاضرة في صالة جمعية المهندسين الزراعيين، وأهم ما دار مناقشته ألخصها بالآتي :\n\nمواصفات القرار: لا ينصح باستخدام الزجاج بأنواعه لأنه يتطلب هيكلاً ثقيلاً ومكلفاً، وقابلية الزجاج للانكسار وصعوبة نقله وتركيبه وعدم تحمله لحبات البرد وعدم إحكام إغلاق البيوت. علماً بأن البيوت الزجاجية تستعمل أقل مبيدات وسماد مقارنة بأي نظام زراعي اخر وتنتج أضعاف الأنظمة الأخرى، وكمثال فإن البيت الزراعي في الكويت ينتج 25-35 كيلو للمتر المربع ، وفي هولندا وصل الإنتاج الى 115 كيلو للمتر المربع ، والبيوت الزجاجية تم تطويرها من القرن السابع عشر، وحالياً لدى هولندا مزرعة أوروبا 10,305 هكتاراً (الهكتار يساوي 10.000 متر مربع). علماً بأن أول وأكبر بيت زجاجي في الكويت تم عام 1982 بمساحة 2 هكتار، والى الان قائم وينتج.\n\nكما ذكر في المواصفات الفنية، لا ينصح باستخدام أنواع الأغطية مثل بولي كاربونيت والواح كلوريد اليوليفيل، وأفضل غطاء هو الفايبر كلاس. والان بعد صدور هذه المواصفات النتائج:\n1 – الاستمرار في تركيب البيوت الزراعية الزجاجية.\n2 – معظم البيوت الزراعية حالياً تغطى بالبولي كاربونيت.\n3 – لم يذكر عيوب الفايبر كلاس وهي عدم مقاومة الحريق وأتت النار على بيوت زراعية كاملة في الثمانينات.\nأقدمت شركة برقان الزراعية على إشراف وتنفيذ العديد من البيوت الزجاجية داخل الكويت والإشراف عليها. وفي نهاية المحاضرة تم الاتفاق على إعادة دراسة المواصفات الفنية، ولكن لم يتم ذلك.\n\nمواصفات البيت الزراعي الحديث زجاجي.. عالي الارتفاع.. جيد التكييف:\nحذّر مدير عام شركة كنج بكين الصينية "لوكي" من الاستمرار في طريقة إنشاء البيوت الزراعية في الكثير من مزارع الكويت، والتي تفتقر الى أبسط انواع الهندسة المتمثلة في استعمال انابيب حديد مغلفن على البارد وغرزها مباشرة في الكونكريت او التربة مما يعرض الحديد للصدأ ثم الى التآكل وكذلك اللحيم الضعيف في تركيب البيوت الزراعية مما يعرض البيوت الزراعية الى الصدأ والتفكك مع مرور السنين، مركزاً على اهمية الادارة والاشراف الفني من قبل متخصص وذي خبرة في زراعة البيت ورعايته دوماً.\n\nفيما أشار الخبير الزراعي محمد إبراهيم الفريح الى خطأ ثان في هذا الشأن يتمثل في إنشاء بيوت زراعية قليلة الارتفاع في الكويت من 2.3 3 أمتار فقط. وهذه الارتفاعات لا يعمل بها الآن في دول العالم المتقدم وأقل ارتفاع نموذجي هو 4 أمتار والمتوسط 5 أمتار والأفضل 6 أمتار، لأن الارتفاع العالي يعطي تهوية أفضل وبالتالي انتاجاً أفضل مفضلاً البيت الزجاجي على اي نوع من البيوت الاخرى وبخاصة البيوت المغطاة بالبلاستيك او البولي كاربونيت قليلة الجودة بناء على تجربة طويلة في الكويت وتحديداً في منطقة العبدلي الزراعية.\n\nوحذّر الفريح في سياق طرحه العلمي خلال محاضرة أقامتها شركة برقان الزراعية في فندق الجميرة بالكويت لمناسبة زيارة المدير الإقليمي لشركة البيوت الزراعية الصينية كنج بكين راي يونغ" من إنشاء ابواب الخدمة للبيوت الزراعية بجانب التبريد أو في وسط البيت مما يتسبب في دخول تيار هوائي حار معظم اليوم. وقال إن من الأهمية إنشاء أبواب ثنائية لمنع دخول الحشرات والغبار، ودعا الفريح الى حسن اختيار ألواح التبريد وصيانتها بشكل أسبوعي كي لا تترسب الأملاح فيها وتكليف مهندس زراعي كفؤ بالري والتبريد والتسميد المناسبة للنباتات المزروعة داخل البيت الزراعي.\n\nوقال إن البيت الزراعي ذا المواصفات الحديثة العالمية وان كان غالياً فان سعره فيه ومردوده عال في الحر وفي البرد وفي هولندا مثلاً يعطي البيت الزراعي العالي من 90-100 كيلوغرام من الطماطم عبر المتر المربع الواحد، فيما يعطي النفق المبرد في الكويت 25 كيلوغراما للمتر المربع، علماً بان بالإمكان أن ننتج في الكويت وبسهولة عبر بيت زراعي حديث نحو 45 كيلوغراماً من الطماطم، لذا فإنني أنصح كل المزارعين الكويتيين بالاعتماد على الإنتاج عبر البيوت الزراعية ذات المواصفات العالمية للحصول على افضل الثمريات والزراعات وبالتالي أفضل عائد مالي لهم.

وسوم:بيوتزراعيهزراعهزراعيبيتمواصفاتكويتانتاجذكيهزجاجيه