أزمة ارتفاع أسعار البيض ودعم صناعة الدواجن المحلية
أزمة ارتفاع أسعار البيض ودعم صناعة الدواجن المحلية
2012· العقد الثانيالاقتصاد الغذائي

أزمة ارتفاع أسعار البيض ودعم صناعة الدواجن المحلية

١ يناير ٢٠١٢الاقتصاد الغذائي2 دقائق قراءةالوطن العربي الموجودة في الإعلام.

المشكلة الكبرى أن اتحاد الجمعيات التعاونية يغفل التقارير والمقالات والمقابلات الصحفية للمنتجين، والتي تشير بالكامل إلى الارتفاع المخيف لأسعار الأعلاف العالمية وتأثيرها على جميع منتجات اللحوم والبروتين وخصوصاً البيض. ويمكن الاطلاع على أسعار البيض في دول الخليج والوطن العربي الموجودة في الإعلام. ونؤكد أنه في الأونة الأخيرة قام اتحاد الجمعيات بزيادة أسعار الدواجن المستوردة ومنتجات غذائية أخرى بنسبة من 6% إلى 12% دون أي اعتراض. والطامة الكبرى أن المسؤولين في الجمعيات يدعون بأن السبب جشع التجار ويجب محاربة الغلاء. لذلك، نؤكد بتوضيح أن المنتجين كويتيون وليسوا تجاراً يشترون ويقومون بإنتاج صناعة محلية مبنية على تكنلوجيا حديثة ومخاطر جسمية مثل الأمراض ونقص مصادر المواد مثل الصيصان والأدوية، وكذلك نقص العمالة وغلاء الأسعار. ونؤكد مرة أخرى أن أسعار الذرة من شركة المطاحن في عام 2008 كان 30 ديناراً للطن الواحد بعد الدعم ، والصويا 70 دينار للطن الواحد والآن أسعار الذرة تصل 98 دينار بعد الدعم ، والصويا 250 دينار بدون اي دعم أما سعر الطبق في 2008 كان دينار واحداً، وسعر الطبق اليوم ديناران، وإذا طلب المنتجين بزيادة 20% يعتبرون جشعين. أما تهديد الاتحاد باللجوء إلى الاستيراد المباشر ودعم المستورد بإلغاء هامش الربح وتحمل نفقات الاستيراد فهذا المنطق غير فعال. والمفروض اتحاد الجمعيات الذي هو أساساً شريك لكل منتج غذائي كويتي مساعدة شركات إنتاج البيض المحلية بتقديم هذا الدعم والالتزام بالتسديد الفوري، وعدم المطالبة بالمجاني ، ونسبة الكسر، ودعم الجمعية، وعدم الشراء من الوسطاء، والالتزام بالشراء المباشر من الشركات المنتجة. بهذه الخطوات البسيطة ستحصل على أسعار منافسة لأي سعر من أي مكان في العالم. ولا ينسي الاتحاد انه عند الاستيراد أن يتم الدفع مقدماً، و قبل وصول البضاعة مما يكلف مبالغ إضافية. أما أن يطلب الاتحاد بيض مستورد بنفس درجة الجودة وأفضل من الإنتاج المحلي فهذا يدل على عدم العلم بالمواصفات الخليجية والعربية والعالمية بتصنيف البيض الطازج وتنص المواصفات القياسية الخليجية (6/1/1/4) تستعمل كلمة(ممتاز) _ (طازج) على العبوات التي تحتوي على بيض من الدرجة الأولى، على أن تزال كلمة ممتاز بعد مرور ثلاثة ايام على تاريخ التعبئة من قبل مراكز التسويق والتجزئة. وايضا نصت المادة (6/1/5) على أن تكون النقل والتوزيع في عربات مبردة أو معزولة حرارياً على الا يزيد درجة الحرارة على 10 س . مما يعني استحالة استيراد بيض طازج وممتاز وحتى لو تم شحنه على صاروخ. لذلك أنصح اتحاد الجمعيات التعاونية بدعم صناعة الدواجن في الكويت ومساعدتهم في جميع الجهات، وهي: 1. متابعة أسعار الأعلاف وتعديل الأسعار حسب سعر العلف الواصل. 2. الاجتماع بصفة دورية لمناقشة جميع المشاكل. 3. دفع مباشر للمشتريات حتي يقوم المنتج بشراء الأعلاف اللازمة. 4. التعاون مع وزارة التجارة وهيئة الزراعة بدعم الأعلاف بأسعار مناسبة للمستهلك. 5. الطلب من شركة المطاحن بشراء الصويا بشكل سائب وبحمولة البواخر لتوزيعها للمنتج بما يساهم في تخفيض أسعار الأعلاف. 6. وعلى الجهات الحكومية دعم الأعلاف ومساعدة منتجي البيض والدواجن على توسعة مزارعهم والحصول على قروض ميسرة و إدراج البيض في البطاقة التموينية مثل الدجاج المجمد والحليب المحلي. وصناعة الدواجن بدون دعم مباشر أو غير مباشر سوف تتوقف، وليس من السهل الحصول على بيض طازج من الخارج بأي ثمن.

وسوم:بيضاسعاراتحاداعلافدعمجمعياتمباشردواجنديناراستيراد