الفريج ينتقد تعامل الحكومة مع السالمونيلا ويدعو لدعم الدواجن
الفريج ينتقد تعامل الحكومة مع السالمونيلا ويدعو لدعم الدواجن
2013· العقد الثانيالدواجن والبيض

الفريح ينتقد تعامل الحكومة مع السالمونيلا ويدعو لدعم الدواجن

١٧ أبريل ٢٠١٣الدواجن والبيض2 دقائق قراءةالوطنية دون ادنى إحساس بالمسؤولية تجاه تلك الشركات التي تساهم في

قال المستشار المتخصص في صناعة الدواجن بالكويت محمد إبراهيم الفريح، إن الجهات الحكومية في تعاملها مع قضية إصابة بعض منتجات الدواجن بمرض السالمونيلا، تتعامل بعقلية بالية وقديمة، مستخدمة أسلوب «حمارة القايلة»، عبر تخويف المواطنين وإفزاعهم من المنتجات الوطنية دون أدنى إحساس بالمسؤولية تجاه تلك الشركات التي تساهم في توفير الأمن الغذائي للبلاد.

وحمل الفريح في لقائه مع «الكويتية» وزارات الصحة والبلدية والتجارة مسؤولية إثارة الذعر بين المواطنين، عبر إثارة الرأي العام ضد الشركات الوطنية وإرباك المواطنين، دون تحمل عناء الشرح والتوضيح للتفاصيل الصحية الخاصة بالمرض وأسبابه وطرق الوقاية منه، مشيراً إلى أن هذا الأسلوب تسبب في خسائر معنوية ومادية كبيرة للمنتجين المحليين لصالح المنتجات الأجنبية التي ازدهر سوقها بعد هذه القضية.

وأكد أن هذه الحملات على الشركات الوطنية مقصودة وممنهجة للنيل من سمعتها، مشيراً إلى أن تواتر الأخبار عن اكتشاف إصابات بالسالمونيلا أثّر سلباً على المنتجين وألحق بهم خسائر دون مبرر، خاصة أن المرض منتشر في جميع دول العالم، وأن المشكلة الأساسية تكمن في أسلوب التعامل الإعلامي معه.

وكشف الفريح عن مخاطر مستقبلية تواجه الكويت إذا لم يتم دعم المستثمرين الوطنيين، خاصة مع تناقص عدد الدول التي يتم الاستيراد منها من أكثر من 15 دولة إلى 3 دول فقط، مما يبرز الحاجة إلى تعزيز الإنتاج المحلي لتحقيق الأمن الغذائي.

وأوضح أن استهلاك الكويت من الدواجن يقدر بنحو 135 ألف طن سنوياً، بينما لا يتجاوز الإنتاج المحلي 32 ألف طن، وهو ما يعكس فجوة كبيرة بين الإنتاج والاستهلاك.

وأشار إلى أن الشركات الوطنية تعاني من نقص الأراضي المخصصة للتوسع، مما يحد من قدرتها الإنتاجية ويؤثر سلباً على الأمن الغذائي.

وفيما يتعلق بمرض السالمونيلا، أوضح الفريح أن المشكلة الأساسية ليست في وجود المرض، بل في طريقة التعامل معه إعلامياً ورقابياً، حيث يتم تضخيم القضية بشكل يثير الذعر بين المستهلكين.

وأضاف أن السالمونيلا مرض شائع في معظم دول العالم، بل يُسمح بوجود نسب محددة منه في بعض المنتجات الغذائية وفق المعايير الصحية الدولية.

وأكد أن المسالخ في الكويت تعمل وفق أنظمة صحية متقدمة، وأن المشكلة غالباً ما تكون في النقل والتخزين والطهي وسوء المناولة.

وأشار إلى أن طريقة الطبخ الصحيحة تقلل بشكل كبير من مخاطر الإصابة، موضحاً ضرورة اتباع إجراءات السلامة الغذائية مثل النظافة الجيدة، وفصل الأدوات المستخدمة في إعداد الدواجن عن غيرها من الأطعمة، والطهي الجيد بدرجة حرارة لا تقل عن 74 درجة مئوية.

كما شدد على أهمية التوعية الغذائية للمستهلكين والعاملين في قطاع الأغذية، من خلال برامج تدريبية إلزامية، بدلاً من الاكتفاء بفرض المخالفات.

وأكد أن دعم الإنتاج المحلي يتطلب توفير الأراضي والخدمات الأساسية مثل الكهرباء والماء والأعلاف، إلى جانب تشجيع التوسع الاستثماري في قطاع الدواجن.

وختم بالتأكيد على أن تعزيز الإنتاج المحلي هو السبيل لتحقيق الأمن الغذائي في الكويت، في ظل الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك والاعتماد المتزايد على الاستيراد.

وسوم:شركاتسالمونيلامواطنيندجاجمرضمنتجاتوطنيهدولكويتانتاج