
انخفاض إمدادات قمح العلف في أستراليا بسبب الطلب وسوء الأحوال الجوية
تشهد شركات استيراد الحبوب العلفية في آسيا ارتفاعاً في الأسعار وانخفاضاً في المخزونات، حيث أدت أسوأ موجة جفاف تشهدها الولايات المتحدة منذ عام 1956 إلى ارتفاع أسعار العقود الآجلة للذرة في شيكاغو إلى ما يزيد عن 8 دولارات للبوشل، ما تسبب في ضغوط على الإمدادات البديلة في مناطق مثل أستراليا، وفقاً للتقارير.
ويؤدي ارتفاع بنسبة 25 في المئة في الأسعار النقدية لقمح العلف الأسترالي، نتيجة انخفاض المخزونات، إلى الإضرار بمصنعي الأعلاف في آسيا الذين يعتمدون على الإمدادات الأسترالية، وقد جرى استبدال نحو 7 إلى 8 ملايين طن متري من الذرة بقمح العلف، بقيمة تتراوح بين 2.0 و2.2 مليار دولار في عام 2011. وقال رئيس قسم تجارة الحبوب في أحد أكبر مصانع الأعلاف في ماليزيا: «إنها حالة صعبة للغاية بالنسبة لصناعة الأعلاف، ونعتقد أن الأسعار ستظل مرتفعة طوال الموسم، ولن تكون البدائل رخيصة».
لكن الأحوال الجوية كانت عاملاً مؤثراً في أستراليا أيضاً، حيث تأثر محصول عام 2011 القياسي الذي بلغ 29.5 مليون طن متري بالأمطار المتأخرة، مما أدى إلى تدهور الجودة إلى درجة أن ثلث القمح أصبح صالحاً فقط للاستخدام كعلف. وجاء ذلك بعد انخفاض مماثل في عام 2010. ومن المرجح أن تنتج أستراليا في عام 2012 محصولاً أصغر حجماً وأعلى جودة، مما يعني استمرار استنزاف المخزونات.
كما عانت مناطق البحر الأسود وأميركا الجنوبية من طقس جاف، في حين تحتفظ الهند بمخزوناتها للاستخدام المحلي، بسبب انخفاض هطول الأمطار الموسمية بنسبة تقارب الخُمس عن المعدل الطبيعي.